خبير العطور مايكل إدواردز

مايكل أنتوني إدواردز Michael Edwards ، مستشار عطري بريطاني قدير ولد ب 10 ديسمبر لعام 1943 في مدينة زومبا، ملاوي. أقام في كل من أستراليا، فرنسا والولايات المتحدة. درس الكيمياء الحيوية ثم عمل في مجال التسويق في مجموعة بيتشام في لندن المتخصصة في مواد التجميل ,حتى انتقل إلى باريس لينضم لنورتون سايمون كمديراً للتسويق الدولي للهالستون.

وفي بداية عام 1984 عمل في سيدني، وكان على بينة من الحاجة لوجود دليل لمساعدة تجار التجزئة في تشير العطور للمستهلكين. حيث قام بنشر ذا فراجرانس مانوال The Fragrance Manual في ذاك العام بشكل مستقل، وكان كأول دليل لتجار التجزئة في تصنيف العطور، ولاقى الدليل نجاح كبير، توجه من خلاله لإصدار عدة طبعات، والتوسع بناءً على طلب نوردستروم، ليشمل العطور الأمريكية والعطور الرجالية والعلامات التجارية المتخصصة.

وكانت طبعة عام 1992 من ذا فراجرانسمانوال الأولى في عرض عجلة العطور أو الدائرة العطرية التي نظمت عائلات العطور بالنسبة لبعضها البعض، وتبين التبادل، وهو النظام الأكثر ملائمة لتجارة التجزئة، فتم اعتمادها على نطاق واسع في الصناعة. فقد ظهرت لأول مرة في عام 1983 كطريقة لتصنيف العطور صُممت من قبل إدواردز لأول مرة بإيحاء من ندوة عن العطور من قبل فيرمنش فكانت كرسم بياني في محاولة لوضع طريقة تصنيف للعطور تسمح لتجار التجزئة في تشير العطور المختلفة للمستهلكين. ومنذ وقت انشاؤها تم اجراء تعديلات عليها عدة مرات من خلال إضافة مجموعات مختلفة لتشمل أنواع العطور المختلفة.

تخللت تلك الفترة اقتراح مايكل إدواردز كتاب فُصلت فيه العطور الفرنسية الخاصة بالنساء بإسم فراجرانس ليجندز: فرنش فيمني فراجرانسيز Perfume Legends: French Feminine Fragrances للخبير غاي روبرت في عام 1990، رئيس الجمعية الفرنسية للعطور، وذلك بالإستفادة من المقابلات التي تجري مع الخبراء المشهورين، فكان ذلك جهد غير مسبوق، حيث كان العطارين نادراً ما يناقشون أعمالهم علناً، وبدلاً من السرية التقليدية في صناعة العطور، وافق روبرت لتقديم الدعم له ليصبح إلى جانب العطار ادموند روندنتسكا مدافعاً ونيابة عن إدواردز.
تم بعد ذلك إعادة تسمية ذا فراجرانس مانوال بـ فراجرانس أوف ذا وورلد Fragrances of the World في عام 2000 والذي ينشر سنوياً. دليل إدواردز أصبح مرجعاً موثوقاً في صناعة العطور ووصف بالعامية بـ " فراجرانسبايبل" أي بالكتاب المقدس. ويمثل قاعدة بيانات خاصة به على الإنترنت، تُحدث أسبوعياً ، وتتضمن لمحة مختصرة عن 16000 عطر.

فقد قدم إدواردز مؤخراً الطبعة 31 ذا فراجراسبايبل من كتابه فراجرانس أوف ذا وورلد 2015، مؤكداً على أن حقيقة السوق في عام 2014 قد رحب في أكثر من 1600 عطر، وشملت هذه الطبعة المنقحة "بايبل أوف ذا بيرفيومز". وقد تضمن الكتاب للطبعات القديمة من العطور ويصنف كل ما هو جديد، وهنا تم تجميع العطور وتنظيمها في 14 مجموعة عطرية فرعية، بما في ذلك العوائل الخشبية، الشرقية، الزهرية، الفواكه والحمضيات ويتم عرضها في الدائرة العطرية لتوضيح العلاقة بينها. كذلك الذهاب لإستكمال عمل مايكل إدوارد الذي استمر لثلاثين عاماً في الاستعراض والمراجعة التي هي بلا شك مفيدة لصانعي العطور، والمديرين التنفيذين، الصحفيين، الباعة ، المستهلكين وهواة الجمع في جميع أنحاء العالم. . هذه هي الطبعة 31 من دليل إدواردز للعطور ثنائية اللغة ( الإنجليزية والفرنسية) ويمكن عرضها في الموقع الرسمي فراجرانس أوف ذا ورلد. وفي الداخل ستجد 8000 عطر موجود بالفعل في الطبعات السابقة بالإضافة إلى 1500 عطر جديد.

أما في عام 2016 فقد أتت الطبعة 32، حيث لقب الناقد تورينو لوكا مايكل إدواردز بـ ذا لينيوس أوف بارفيوم. واصفاً كتابه الدليل وبنك المعلومات بأنه قاعدة بيانات شاملة ودقيقة تاريخياً، يمكن الإعتماد عليها في الواقع وبشكل يتناسق فنياً مع قاعدة البيانات العطرية في الوجود. ويبقى الدليل باللغتين الإنجليزية والفرنسية كإشارة للتصنيف الأكثر شمولاً ودقة للعطور.
هذا الكتاب هو بالفعل أكثر من مجرد دليل، حيث قال سوميتباسين مدير فريق برستيج كرياتيفدي فلوبمينت فيp&gبأن الكتاب مرجع لصناعتهم. فالمعرفة المتعمقة من مايكل إدواردز، إلى جانب المراجع الواقعية وتحديثها في مجال العطور تخلق دليل للتحقق من وجود أي احتمال. لذلكـ الكتاب هو قاعدة للبيانات على الإنترنت وتستخدم على نطاق واسع.
فراجرانس أوف ذا وورلد Fragrances of the World اليوم قد أصبح في الصناعة التصنيف الأشمل للعطور. حيث يجعل العثور على أي عطر جديد رحلة مثيرة وليست مهمة صعبة.إدواردز باختصار هو السلطة الوحيدة المحايدة والمستقلة في هذه الصناعة، جعل من عالم العطور نزهة مليئة بالإثارة والتشويق، تجعل الصعب سهلاً.